صحافي مصري: هذه حقيقة ما حدث في حفل شيرين وتطوان ليست معقل الإخوان المسلمين

كتب بواسطة على الساعة 14:28 - 30 أغسطس 2013

صحافي مصري: هذه حقيقة ما حدث في حفل شيرين وتطوان ليست معقل الإخوان المسلمين

 

وكالات

صرح صحافي، من الموقع الإلكتروني المصري “اليوم السابع”، بأنه الصحافي المصري الوحيد الذي حضر حفل شيرين عبد الوهاب في مدينة تطوان، يوم السبت الماضي (25 غشت)، إلى جانب الصحافة المغربية، وهو الحفل الذي أثار ضجة وكثرت حوله الأقاويل والأحاديث، إضافة إلى الشائعات، بسبب تحية شيرين للفريق عبد الفتاح السيسي، كما أضاف البعض بأنه تم طردها من المسرح، وملاحقتها وضربها خارجه، وغير ذلك.

وأضاف الصحافي قائلا: “موقع اليوم السابع أول من نشر تفاصيل حفلة شيرين بالصور، وما جرى فيها بحيادية وبدون مبالغة، لأننا الوحيدون من مصر والوطن العربي كنا هناك إلى جانب الصحافة المغربية التى قامت أيضا بتغطية حفل شيرين بحيادية وأمانة، باستثناء البعض الذي أفسد حفل شيرين إعلاميا بما كتبه، وقد ذكرنا على موقع اليوم السابع أن شيرين مزجت الفن بالسياسة في حفلها، وأنها قامت بتحية الفريق السيسي، وأنها قالت أيضا أنها تتمنى أن نميز ونعرف من هم الخونة وأشياء من هذا القبيل، لكننا فوجئنا بعد ذلك أن بعض الصحافة المغربية كتب أمورا لم تحدث ولا أساس لها واستشهدت بذلك بفيديو يظهر سخط الجمهور على شيرين بمجرد أن قالت “يحيا السيسي”، والحقيقة هو أن ذلك الفيديو والتي ما صدقت أن تنقله وتعرضه قناة الجزيرة الإخبارية، وكأنه حدث هام وخطير لا يمكن غض النظر عنه، هو مجرد فيديو لمجموعة من الأفراد لا يزيد عددهم عن 20 فردا لم يشعر بهم من كان فى الحفل بالأساس، لأن الحضور كان بالآلاف الذى كان مستمتع بهذا الحفل الغنائي لفنانة مصرية وعربية هي شيرين، وأن صيحات الجمهور غالبا لا تكون مفهومة فى الحفلات الكبيرة، لأنها فى النهاية صيحات الاستمتاع بالغناء والطرب”.

والدليل، يضيف الصحافي المصري، أنه “بعد أن قامت شيرين بهذه التحية استكملت حفلتها بصورة طبيعية، وقبل نهاية الحفل ذكرنا أن شيرين أنهت فقرتها بصورة مفاجئة بعد أن شكرت الحضور سريعا، وذلك بعد أن استمعت إلى كلمة من أحد الحضور غير مفهوم أو واضح معناها، وهنا ردت شيرين بحزم “شرف لأي حد أن يكون مصريا” وغادرت، لكن عددا من الصحافيين أضاف كل منهم على هواه العديد من السيناريوهات ما بين طرد شيرين أو ضربها أو الهجوم عليها أو ما شابه، وهو ما تناقلته أيضا وسائل الإعلام والصحافة المصرية على أنه حقيقة، وهو ما لم يحدث”.

والغريب، يكتب الصحافي المصري، أن “الصحافة المصرية تناقلت أو كتبت خبرا أن شيرين كان يجب عليها الحذر، وأن تعرف أنها تغني فى مدينة تطوان معقل الإخوان المسلمين في المغرب، بل الأغرب أن شيرين نفسها صرحت بذلك، وهو أمر خاطىء وغير صحيح لأن مدينة تطوان هي مدينة ساحلية تقع في شمال المغرب وسكانها أشخاص محافظون ليس أكثر، كما أن الصحافة المغربية نفسها نفت ذلك، وهذه الأمور إن دلت فهي تدل على أن حفلة شيرين ليست سوى كذبة أطلقها بعض الصحافة المغربية الصفراء، وتبعتها الصحافة المصرية، حتى شيرين نفسها لم يكن ردها دقيقا فى معلومة أن مدينة تطوان معقل الإخوان المسلمين وهنا يأتي دور إدارة أعمالها”.

وأضاف كذلك: “لقد غنت شيرين وهي في حالة فنية رائعة، سواء من أغنياتها أو أغنيات غيرها، وحملت العلمين المصري والمغربي معا، واستقبلها الجمهور المغربي استقبالا عظيما، وهي أيضا قالت إن المغرب بلد عظيم وبلد الفنون، وكانت سعيدة طوال الوقت ولم تتخل كعادتها عن إلقاء “الإفيهات”، مثل جملة “مرحبا بأهل الفرنجة”، والتي قالتها للحضور حيث كان هناك عدد من الأجانب يحضرون مثل هذه الحفلات نتيجة الموقع الجغرافي لمدينة تطوان التي تقع في الشمال والقريب من إسبانيا”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق