حكيمة: أنا امرأة مثيرة وفخورة بذلك وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء

كتب بواسطة على الساعة 11:36 - 12 ديسمبر 2013

حكيمة: أنا امرأة مثيرة وفخورة بذلك وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء

 

 

عن جريدة الخبر

قالت الراقصة الاستعراضية المغربية حكيمة، في حوار مع جريدة “الخبر”، إنها امرأة مثيرة، وأن الإثارة فن وأنوثة لا تملكها الكثيرات.

وردت حكيمة على كُل من يتهمها بالاعتماد على الإغراء والإثارة في وصلاتها الاستعراضية، بالقول إن الإثارة توجد في نظرتها وتعابير وجهها وليست مفتعلة.

وبخصوص موضوع الزواج، قالت حكيمة إنها لا تعتبر نفسها نصفا من أجل البحث عن نصفها الثاني، مؤكدة أنها تسعى إلى تحقيق ذاتها بنفسها، وأن الرجل ليس مصباح علاء الدين الذي سيحقق أحلامها.

 

 

 

نعرف أنك دكالية .. إلى أي مدى تطبقين “تدكاليت’ في إسبانيا!؟

لا فرق بين ريفي ودكالي وصحراوي… كلنا مغاربة متشبثون بمغربيتنا وبوحدتنا الترابية. وأنا مغربية أطبق مغربيتي في كل أمور حياتي اليومية بكل تفاصيلها، وأفتخر بها في كل المهرجانات العالمية.

 

 

كثيرات هن الراقصات اللواتي يتعرضن للتهديدات بعد دخولهن الميدان.. هل سبق وتعرضت للتهديد من طرف زميلات “المهنة” أو من أشخاص آخرين؟

بيني وبين الزميلات والزملاء في مهنتي كل الاحترام، لأنه في مجال عملي كلنا نخضع لقوانين الدولة التي نتعامل معها في مجال النقل. وإذا ما حصلت مشكلة بين العملاء، نلجأ إلى مجلس تحكيم النقل أو ما يسمى “las juntas arbitrales del transporte” للبت السريع حسب اللوائح القانونية للنقل الدولي، أما إذا كنت تقصدين هوايتي (الاحترافية) فأنا أستاذة رقص وبيني وبين زملائي الأساتذة توجد منافسة لا تتعدى المسرح وصالات التدريب، لا نصل أبدا إلى المستوى المتدني رغم وجود بعض الحالات الشاذة في المجال الفني وفي كل المجالات عموما ممن يعانون عقدا نفسية.

 

في جميع تصريحاتك الإعلامية تؤكدين أنك لا تركزين في عروضك على الإثارة، في حين أن صورك على صفحتك الخاصة في فايس بوك مثيرة إلى درجة كبيرة، بل الوضعيات التي تأخذينها أمام مصورك يصفها الكثيرون بـ”الفاضحة”. كيف تفسرين ذلك!؟

قلتها وسأعيد قولها للمرة الألف، إنني لا أركز في عروضي على الإثارة، لأنه إذا حسبنا الأمور حسابا منطقيا سنجد أن جمهوري “لايف” يضم أساتذة رقص وتلاميذ وصحافة ونقاد، لأنني أرقص فقط في المهرجانات وحفلات التبادل الثقافي بين الدول وكلنا ضد خلط الفن بالإثارة.

بالنسبة إلى صوري، كما ذكرت سابقا أنها توجد في صفحتي”الشخصية” وليست على صفحتي الفنية، لذلك لا أحد يحق له محاسبتي على ما أنشره مادامت أنها صفحة “خاصة”.

فعلا أنا امرأة مثيرة وفخورة بذلك، فهذه ميزة وليست عيبا ما دمت لا أستخدم الإثارة في فني، فكثيرات من الجميلات يتمنين أن تكن مثيرات، لأن الإثارة أيضا فن وأنوثة لا تملكها الكثيرات، وإذا شاهدت صوري ستجدين أن الإثارة توجد في نظرتي وتعابير وجهي فقط وليست مفتعلة، صوري تنقل طبعي كأنثى مثيرة أما وضعيات جسمي عادية، وإذا كان جسمي مثيرا فهذا ليس ذنبي.

وكما صرحت سابقا، فساتين الرقص التي أرقص بها مطابقة لمواصفات قانون المصنفات الفنية في مصر، وبالنسبة إلى ملابسي العادية فأنا ألبس ما يناسب سني وشخصيتي ولا أتعدى الخطوط الحمراء، كما لا أنشر صوري بـ”البيكني”.

أحب جمهوري واحترمه، ولا أجبر أحدا على متابعة صفحتي الخاصة، أفعل ما أنا مقتنعة به، وأقول ما أحس به، ومن حقي أن أنشر ما أريد ومن حقهم ألا يتابعوا صفحتي، ويبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء.

 

كم من سنة وأنت في إسبانيا؟

أكثر من 13 سنة.

 

متى ستعودين إلى المغرب؟

أنا دائما في المغرب.. إذا كان جسدي في إسبانيا أو بين بلدان العالم فقلبي وعقلي وروحي وجمهوري في المغرب.

افتخر بمغربيتي، وأُعَرِّف بالرقص المغربي والثقافة المغربية في كل المهرجانات العالمية التي تستضيفني، أحب بلدي وأقولها بأعلى صوتي: أنا مغربية أحب المغرب.

 

ألا تفكر حكيمة في الزواج؟

لا أفكر في الزواج ولست ضد من كان طموحها الوحيد هو الزواج، ليس طموحي أن أكون زوجة وأما. أحب تحقيق ذاتي بنفسي ولا أرى في الرجل مصباح علاء الدين الذي سيحقق كل أحلامي.

أنا أؤمن بأن الحياة مشاركة بين الرجل والمرأة، ولكنّي لا أرى نفسي نصفا لأبحث عن نصفي الثاني…

أفضل التفرغ التام لجمهوري ولعملي، ولتعليم الرقص والزواج سنة وليس فرضا، فمن يريد الزواج أبارك له وأفرح لفرحته ومن يرفضه أو يراه نظاما اجتماعيا فاشلا احترم رأيه.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. سوسو

    الجمال ليس اثارة و حكيمة جميلة بكل المقاييس حلم كل فتاة ان تصبح ذات قوام و بشرة جميلة مثلك بالوفيق كوكو

    إجابة
  2. atefwahep

    حكيمة راقصة ممتازة ولها فكر ومبدا خاص ولها نظرة خاصة وفنها راقى وثقفتها عالية وهية ضد الجهل والتخلف من منطلق ثقفتها الواسعة

    إجابة

إضافة تعليق