بعدما “تحرش” برئيسة وزراء الدانمارك.. زوجة أوباما تطلب الطلاق

كتب بواسطة على الساعة 13:16 - 26 ديسمبر 2013

غيرة ميشيل أوباما.. أوباما "يحزّر" زوجته

 

وكالات

أشارت بعض التقارير الإعلامية الأميركية إلى أن هناك أزمة عائلية بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وزوجته ميشيل على خلفية ممازحته لرئيسة وزراء الدنمارك في تأبين الزعيم نيلسون مانديلا، أدت إلى طلب السيدة الأولى الطلاق من زوجها.

ويبدو أن البيت الأبيض سيكون على موعد مع أزمة جديدة تهز سقفه، فبعد فضيحة الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، ومونيكا لوينسكي في تسعينيات القرن الماضي، يتردد الآن أن الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما منفصل عن زوجته وينامان في غرفتين منفصلتين، بعد زواج دام حوالى 21 عاما.

وفي التفاصيل، ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما، وزوجها الرئيس باراك أوباما، منفصلان منذ فترة طويلة، وأن الرئيس يقضي أغلب وقته مع نساء أخريات.

وقال مصدر مقرب من عائلة الرئيس الأميركي: “إن باراك وميشيل معا فقط من أجل بناتهما ومن أجل حياته السياسية”.

وأضاف صديق للعائلة: “اجتمعت ميشيل بالفعل مع المحامين لمناقشة إجراءات الطلاق، لكنها ستبقى في البيت الأبيض حتى نهاية فترة زوجها الرئاسية، ومن ثم ستنتقل للعيش وحدها في منزلهما في شيكاغو ريثما تنتهي معاملات الطلاق”.

وبحسب هذه المصادر، يأتي هذا القرار المفاجئ من ميشيل أوباما على خلفية جلوس باراك إلى جانب رئيسة الوزراء الدنماركية هالي شميدت وممازحتها خلال دفن الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، وهو ما أثار غيرتها وأشعرها بالإهانة.

يذكر أن وكالة الأنباء الفرنسية نشرت ثلاث صور للرئيس الأميركي أثناء جلوسه مع رئيسة الوزراء الدانماركية هالي شميدت، خلال مشاركتهما في تشييع جثمان الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا.

 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق