أبو حفص: ما كاينش مع من.. ما كاينش

كتب بواسطة على الساعة 11:48 - 20 أكتوبر 2014

أبو حفص

كيفاش
من غير هاد الشي اللي كتب الشيخ أبو حفص (محمد عبد الوهاب رفيقي)، عن الجريدة والمتطفلين اللي برزطوه فالتران، السي الشيخ منفتح ولّى كيخدم بالإيموتيكون ديال فايس بوك، ودار أنه في حالة جيدة جدا.

هذا ما كتبه محمد عبد الوهاب رفيقي:

على عادتي عند ركوب القطار أقتني بعض الجرائد لقراءتها في الطريق… المهم اليوم وأنا أهم باستقلال القطار المتجه من فاس إلى طنجة… اكتفيت بجريدة واحدة (مغنقولش سميتها باش منديرش ليها الاشهار)… دخلت خديت مكاني حطيتها قدامي… قلت نكمل واحد الرواية باديها عاد نقراها (ومغنقولش اسم الرواية ندير شوية د السيسبنس)…
شويا جا واحد خونا ف الله شاف يدي فوق الجريدة قال لي بلاتي عافاك… هزيت يدي باستسلام هز الجريدة بدا يقرا مع راسو بلا استئذان بلا يحزنون…
قلت ماشي مشكل اسيدي خلي السيد يثقف…ساليت انا الرواية بغيت الجريدة لقيت السيد يالاه ف الصفحة الثانية… تيقرا بتمعن وتدبر.. حتى الاعلانات لتحت تيقراهوم … المهم معول يجيب طنجة بالجريدة ديالي….
مقدرت نقول والو صبرت ها هو يسالي ها هو يسالي…تلاهيت شويا بمناظر السهول والبحر احيانا.. شويا شويا تنتلفت تنلقا السيد داز للصفحة لي موراها… وصل للرياضة مبقاش بغا يحرك الصفاحي ف مرة…هالمغرب متشبت بتنظيم الكان… ها المغرب مصر على التأجيل…. المهم السيد فلا الصفحات…
قرا الصفحة الأخيرة وأخيرا تنفست الصعداء وجريدتي ستكون بين يدي…
يالاه طواها غايمدها ليا.. جات واحد ختنا ف الله حداه قالت ليه: ممكن اخويا الجريدة… دار لعندها قال ليها: اياااه اختي الله ياودي…خدات الجريدة مشات للصفحة ديال التبركيك نيشان …. المهم خلاوني غي تنشوف… وصل القطار لطنجة وجريدتي بقات تما…
الحاصول….. مكينش معامن مكينش

 

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق