القزابري: ما قام به عيوش فاحشة

كتب بواسطة على الساعة 19:06 - 27 مايو 2015

ayouch-kzabri

كيفاش
دخل الشيخ عمر القزابري على خط انتقاد فيلم “الزين اللي فيك” لمخرجه نبيل عيوش، معتبرا أن ما قام به المخرج “إشاعة الفاحشة، وقتل ما تبقى عند الناس من حياء”.
وكتب القزابري: “حقا لا يكاد يأتي يوم إلا والذي بعده شر منه. فتن متلاطمة. وتعاون على قتل المبادئ. ونحر القيم. والمبررات تختلف. ما بين دعوى الفن والإبداع. واللهو والإمتاع. وكل ذلك ضرب من الكذب والتلفيق. وإلا فخلف الأكمة ما خلفها.. الهدف المبطن من وراء تلك العناوين الخداعة. إشاعة الفاحشة. وقتل ماتبقى عند الناس من حياء. وقد فضح القرءان الكريم هذا المخطط الذي يتولى كبره أرباب الشهوات. وعباد النزوات. فقال عز من قائل (والله يريد أن يتوب عليكم. ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما)”.
وأضاف: “تناسلت الأخبار عن فلم مغربي. يتحدث عن مسألة البغاء. لم أشاهد هذا الفلم والله يشهد. ولكن سمعت بعض الكلمات المتداولة فيه. فخيل إلي لأول وهلة أني في حلم شيطاني. من الأحلام التي أمرنا في التعامل معها أن نستعيذ بالله منها. ثم نتفل على جانبنا. ونغير جهة النوم. حاولت أن أستجمع أنفاسي من جديد. فكانت المأساة. لست في حلم. إنه واقع. .إنها واقعة. هل وصلنا إلى هذا الحضيض الأسف المخزي؟ هل نزلنا إلى هذا الدرك؟ كلام سافل سافل منحط وسخ قذر سمج. بلغ الغاية في القبح. والمنتهى في التدني. .والمؤسف أنه يقدم على طابق الإبداع. .كمن يقدم لك الرماد لتسفه. أو ماء المجاري لتشربه. هل هذا هو الإبداع. ألا لعنة الله على إبداع لا يراعي المشاعر. ولا يحافظ على القيم..”.
وجاء في تدوينة الفقيه: “غيرة على ديني. وعلى وطني. وعلى نساء وطني. وعلى أشراف وطني.وعلى كل أبناء وطني. وعلى اطفال وطني. جيل البناء القادم. أناشد كل مسؤول نزيه كريم غيور. أن ينتصر لدين الله. وينتصر لكرامة المغرب الحبيب. هذه الكرامة التي حاول طاقم الفلم تمريغها في التراب. ولن يستطيعوا أبدا. فالمغرب هو المغرب. بلد القرءان والسنة. والعلم والعلماء شاء من شاء وأبى من أبى. .سيبقى المغرب شامخا. بدينه.. بالتحام أهله مع ملكهم وفقه الله لكل خير.. بوجود الغيورين الذين يقطعون الطريق على مشاريع الهدم. .هدم الأخلاق والقيم والمبادئ.. ثم هل من المواطنة أن ننشر عيوبنا أمام العالم. أليست المواطنة تقتضي الستر. حتى الذنوب المستورة يغفرها الله.. ثم إنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.. فالعري لا يعالج بالعري. والبغاء لا يعالج بالبغاء.. أكرر فأقول: لقد أوذينا في مشاعرنا. وأعصابنا. وأرواحنا. ولكن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.. وإلى الله المشتكى.. إليك رفعنا الأمر يا من له الأمر: فليس لنا زيد سواك ولا عمر”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد